صدقتك اليوم قد تكون سببًا في إنقاذ حياة
رغم وقف إطلاق النار، لا تزال عائلات غزة تعيش بلا استقرار ولا أمان. تؤكد تقارير الأمم المتحدة (OCHA) أن الملايين ما زالوا يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء، وأن الجوع بلغ مستويات خطيرة.
كل يوم هو موعدٌ حاسم لعائلة لا تعلم إن كان الطعام سيصل أم لا.
منذ اليوم الأول، لم تتوقف فرق حُمانيتي عن العمل ميدانيًا في غزة واليمن والضفة الغربية، لتوصيل الغذاء والرعاية إلى من هم بأمسّ الحاجة إليها — وجبات ساخنة يوميًا، مياه نظيفة، وفرق طبية متنقلة تصل إلى من لا يستطيعون بلوغ المستشفيات.
وراء كل وجبة، طفل ينتظر — وأسرة تستعيد بها بعض الأمل.
الوقود يشحّ، والطعام يوشك على النفاد، والدواء نادر جدًا. لكن بفضل دعمكم المستمر، ما زلنا نصل إلى من هم الأكثر احتياجًا — ابتغاءً لوجه الله.
غزة تحتاجكم اليوم أكثر من أي وقت مضى.
بفضل الله ثم دعمكم، نقدّم
✅ وجبات ساخنة للعائلات النازحة يوميًا
✅ رعاية لأكثر من 5,000 طفل يتيم، تشمل الغذاء والنظافة والدعم المالي
✅ مساعدات طبية عاجلة للمصابين والمرضى وذوي الإعاقة
✅ مياه نظيفة عبر آبار تعمل بالطاقة الشمسية وتوصيلات طارئة
✅ مأوى لآلاف الأسر
✅ دعم للتعليم ولوازم أساسية مثل الحفاضات والبطانيات
بدعم من نخبة من الدعاة والمؤثرين حول العالم